عن أكتب

بدأ كلّ شيء بكتاب عربي لم يجد طريقه إلى المطبعة.

أكتب تطبيق لنظام ماك لصناعة الكتب، للمؤلفين بأي لغة، من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين. في هذه الصفحة: لماذا وُجد، وبماذا يلتزم، ومن يصنعه.

صانعه
محمد الخولي
النظام
macOS
الحالة
إصدار ألفا قيد التطوير. التطبيق غير متاح للتنزيل بعد.

لماذا وُجد أكتب

الكتاب العربي المتقَن لا ينبغي أن يحتاج إلى حيلة.

افتتاحية الفصل نفسه، من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين. رسم توضيحي أُعدّ لهذه الصفحة.

بدأ أكتب مع مؤلف عربي أراد أن يصنع كتابًا كما ينبغي: نسخة مطبوعة ونسخة إلكترونية، من اليمين إلى اليسار، تبقى فيها الكلمات الإنجليزية في مكانها، ويظهر التشكيل حيث يلزم. كانت أدوات صناعة الكتب تفترض أن النص يسير من اليسار إلى اليمين، وكانت الأدوات التي تحسن العربية غير مصنوعة للكتب. فاحتاجت كل صفحة إلى حيلة.

فبدأ العمل على أداة تعامل الكتابة من اليمين إلى اليسار على أنها الأصل لا الاستثناء: في الفقرات وأرقام الصفحات والترويسات والحواشي وعلامات الترقيم، وفي الجهة التي تُقلب منها الصفحات.

ومع الوقت اتضح أن هذه العناية تنفع كل مؤلف. رواية بالإنجليزية، أو مجموعة قصصية، أو ديوان بلغتين: كلها تستحق حروفًا مصفوفة كما ينبغي، وصفحات تراجعها قبل التصدير. فصار أكتب أداة لأي كتاب، بأي لغة. وتبقى العربية نقطة البداية.

أكتب اليوم في مرحلة ألفا قيد التطوير، ولا يمكن لأحد تنزيله بعد. وحين يصبح هناك ما تجرّبه، تكون قائمة الانتظار أول من يعلم.

ما نؤمن به

ثلاثة أمور نلتزم بها.

هي التي تحدد ما يدخل في أكتب، وما نقوله عنه.

الصدق

نقول ما يفعله أكتب اليوم، ونضع علامة «مخطَّط له» على كل ما سواه. لا أرقام مختلَقة، ولا مراجعات لم نستحقها، ولا عدّادات تنازلية.

الدقة

الكتاب قرارات صغيرة ودقيقة: أين ينكسر السطر، وكيف تُرقَّم الحاشية، ومن أي جهة تُقلب الصفحة. يعرض لك أكتب كل صفحة قبل التصدير لتراجعها واحدة واحدة.

كتبك تبقى على جهازك

يحفظ أكتب كتبك ملفاتٍ على جهاز ماك الخاص بك، ولا نحتفظ نحن بنسخة منها. وإن ربطت تطبيق ذكاء اصطناعي، فإن ذلك التطبيق يرسل ما يقرؤه إلى مزوّده.

من وراء أكتب

مؤلف يصنع أداة للمؤلفين.

يصمم أكتب ويبنيه محمد الخولي، رائد أعمال ومؤلف. هنا تلتقي الكتابة بصناعة الأدوات: في مساعدة المؤلف على إتمام كتاب يستطيع أن يضعه بين يدي قارئ.

راسلني: hello@oktob.press

من مكتب محمد الخولي

عزيزي المؤلف، عزيزتي المؤلفة،

أنا محمد الخولي، رائد أعمال ومؤلف. كتبتُ في أحدث كتبي عن تحويل ما نريد فعله إلى أهداف واضحة نستطيع أن نبدأ بها. ومن فكرة قريبة جاء أكتب: الفكرة الجيدة تستحق طريقًا تصبح به شيئًا حقيقيًا.

الكتاب يأخذ الكثير من صاحبه. تختار الكلمات، وتتردد فيها، وتعيد كتابتها، حتى تقرر أنها أصبحت جاهزة ليقرأها شخص آخر. وتلك العناية التي بذلتها في الكتابة تستحق أن تصل إلى الصفحة المطبوعة.

بدأ أكتب من حاجة تخصّني: أردت أن أصنع كتابًا عربيًا متقنًا، فوجدت أدوات تجعل من لغته واتجاهه مشكلة تحتاج إلى حلول ملتوية. بدأت أصنع الأداة التي أردت استخدامها. ومع نموّها اتسع الهدف: أن يتمكن المؤلف من صنع كتاب يعتزّ بأن يضع اسمه عليه، بلغته هو.

ما زلت أبني أكتب. وسأكون واضحًا بشأن ما يعمل اليوم وما يزال مخططًا له. أريدك أن تستطيع مراجعة كل صفحة، وأن تبقى ملفاتك تحت سيطرتك.

وإن وجدت خطأ، فاكتب لي. وراء أكتب شخص، وعلى الطرف الآخر مؤلف مثلك.

محمد الخولي

رائد أعمال ومؤلف وصانع أكتب

كتابك، بلغتك، وفي اتجاهها الصحيح.

انضمّ إلى قائمة الانتظار. نراسلك حين يصبح هناك ما تجرّبه، ولا شيء غير ذلك.

إصدار ألفا قيد التطوير. التطبيق غير متاح للتنزيل بعد.

لغة الرسائل

نراسلك بهذه اللغة، وفي كل رسالة رابط لتغييرها.