من مكتب محمد الخولي
عزيزي المؤلف، عزيزتي المؤلفة،
أنا محمد الخولي، رائد أعمال ومؤلف. كتبتُ في أحدث كتبي عن تحويل ما نريد فعله إلى أهداف واضحة نستطيع أن نبدأ بها. ومن فكرة قريبة جاء أكتب: الفكرة الجيدة تستحق طريقًا تصبح به شيئًا حقيقيًا.
الكتاب يأخذ الكثير من صاحبه. تختار الكلمات، وتتردد فيها، وتعيد كتابتها، حتى تقرر أنها أصبحت جاهزة ليقرأها شخص آخر. وتلك العناية التي بذلتها في الكتابة تستحق أن تصل إلى الصفحة المطبوعة.
بدأ أكتب من حاجة تخصّني: أردت أن أصنع كتابًا عربيًا متقنًا، فوجدت أدوات تجعل من لغته واتجاهه مشكلة تحتاج إلى حلول ملتوية. بدأت أصنع الأداة التي أردت استخدامها. ومع نموّها اتسع الهدف: أن يتمكن المؤلف من صنع كتاب يعتزّ بأن يضع اسمه عليه، بلغته هو.
ما زلت أبني أكتب. وسأكون واضحًا بشأن ما يعمل اليوم وما يزال مخططًا له. أريدك أن تستطيع مراجعة كل صفحة، وأن تبقى ملفاتك تحت سيطرتك.
وإن وجدت خطأ، فاكتب لي. وراء أكتب شخص، وعلى الطرف الآخر مؤلف مثلك.
رائد أعمال ومؤلف وصانع أكتب